ابن هشام الأنصاري

16

متن قطر الندى وبل الصدى

كيا حسنا وجّهه ويا طالعا جبلا ويا رفيقا بالعباد ، أو نكرة غير مقصودة ، كقول الأعمى يا رجلا خذ بيدي . والمفرد المعرفة يبنى على ما يرفع به كيا زيد ويا زيدان ، ويا زيدون ويا رجل لمعيّن . ( فصل ) : وتقول يا غلام بالثّلاث وبالياء فتحا وإسكانا وبالألف ، ويا أبت ويا أمّت ويا ابن أمّ ويا ابن عمّ بفتح وكسر ، وإلحاق الألف أو الياء للأوّلين قبيح ، وللآخرين ضعيف . ( فصل ) : ويجري ما أفرد أو أضيف مقرونا بأل من نعت المبنيّ وتأكيده وبيانه ونسقه المقرون بأل على لفظه أو محلّه ، وما أضيف مجرّدا على محلّه ، ونعت أيّ على لفظه ، والبدل والمنسوق المجرّد كالمنادى المستقلّ مطلقا ، ولك في نحو [ يا زيد زيد اليعملات ] . فتحهما أو ضمّ الأوّل . ( فصل ) : ويجوز ترخيم المنادى المعرفة ، وهو : حذف آخره تخفيفا ، فذو التّاء مطلقا كيا طلح ويأثب ، وغيره بشرط ضمّه وعلميّته ومجاوزته ثلاثة أحرف كيا جعف ضمّا وفتحا ويحذف من نحو سلمان ومنصور ومسكين حرفان ومن نحو معديكرب الكلمة الثّانية ( فصل ) : ويقول المستغيث : يا للّه للمسلمين بفتح لام المستغاث به إلّا في لام المعطوف الّذي لم يتكرّر معه يا ونحو يا زيد لعمرو ، ويا قوم للعجب العجيب ، والنّادب وازيدا وا أمير المؤمنينا وا رأسا ، ولك إلحاق الهاه وقفا .